المحقق الحلي
114
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )
السابعة : ذكاة السمك إخراجه من الماء حيّا ، ولو وثب فأخذه قبل موته حلّ ، ولو أدركه بنظره فيه خلاف ، أشبهه أنه لا يحل ، ولو أخرجه مجوسي أو مشرك ، فمات في يده حلّ . ولا يحل أكل ما يوجد في يده ، حتى يعلم أنه مات بعد إخراجه من الماء ، ولو أخذ وأعيد في الماء فمات لم يحل وان كان ناشبا في الآلة ، لأنه مات فيما فيه حياته ، وهل يحل أكل السمك حيّا ؟ قيل : لا ، والوجه الجواز لأنه مذكّى ، ولو نصبت شبكة ، فمات بعض ما حصل فيها ، واشتبه الحي بالميت ، قيل : حلّ الجميع حتى يعلم الميت بعينه ، وقيل : يحرم
--> ( 1 ) إنما خص المجوسي بالذكر للخلاف في أنه كتابي أم لا ؟ . ( 2 ) أي عالقا بها . ( 3 ) القول للشيخ في النهاية ص 568 .